محمد بن عبد الوهاب
111
الكبائر
[ باب ما جاء في لعن المسلم ] " 55 " باب ما جاء في لعن المسلم 112 - عن ثابت بن الضحاك - رضي الله عنه - مرفوعا « لعن المؤمن كقتله » أخرجاه . 113 - وللبخاري عن أبي هريرة - رضي الله عنه - : « أنهم ضربوا رجلا قد شرب الخمر فلما انصرف قال بعض القوم أخزاك الله . قال النبي - صلى الله عليه وسلم - " لا تقولوا هذا لا تعينوا عليه الشيطان » .
--> ( 112 ) رواه البخاري الأدب 10 / 464 رقم 6047 - 6652 ومسلم الإيمان 1 / 104 رقم 101 . ( 113 ) صحيح البخاري الحدود 12 / 66 رقم 6777 ، 6781 . قال الحافظ : ووجه عونهم الشيطان بذلك يريد بتزيينه له المعصية أن يحصل له الخزي فإذا دعوا عليه بالخزي فكأنهم قد حصلوا مقصود الشيطان . بل يندب الدعاء له بالتوبة والمغفرة . لأن الدعاء عليه قد يحمله على التمادي أو يقنطه من قبول التوبة . وفي الحديث رد على من زعم أن مرتكب الكبيرة كافر لثبوت النهي عن لعنه والأمر بالدعاء له .